قصتنا.

الأرشيف التاريخي لمجموعة الختمات القرآنية اليومية

قصتنا مع القرآن الكريم

الأرشيف التاريخي لمجموعة الختمات القرآنية اليومية

مبادرة قرآنية مرتبطة بمسجد الرحمة (Moskee Arrahma) — مدينة روتردام

من مارس 2020م إلى 25 أكتوبر 2026م

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، الذي أنزل القرآن الكريم هدىً ورحمةً للعالمين، وجعله نورًا للقلوب وشفاءً للصدور، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فهذه صفحات من تاريخ مجموعة الختمات القرآنية اليومية، نكتبها توثيقًا لمسيرة قرآنية بدأت في ظروف استثنائية، واستمرت بفضل الله تعالى، ثم بجهود إخوة اجتمعوا على محبة كتاب الله والمواظبة على تلاوته.

وهي شهادة وفاء واعتراف بالفضل لكل من ساهم في نشأة هذه المبادرة، أو المشاركة فيها، أو تنظيمها، أو تطويرها، منذ بدايتها إلى يومنا هذا.

وليس المقصود من هذا الأرشيف مجرد تسجيل الأسماء والأرقام والتواريخ، وإنما حفظ ذاكرة عمل جماعي نرجو أن يستمر، وأن تتوارث الأجيال القادمة رسالته وقيمه.

1. كيف بدأت الحكاية؟

في شهر مارس من سنة 2020م، ومع انتشار جائحة كورونا وإغلاق المساجد بسبب الإجراءات الاحترازية، وجد الإخوة أنفسهم في ظروف استثنائية، بعدما تعذّر عليهم الاجتماع في المسجد كما اعتادوا من قبل.

وفي تلك الظروف، ظهرت فكرة المحافظة على الصلة اليومية بالقرآن الكريم من خلال قراءة جماعية منظّمة، يقرأ فيها كل مشارك نصيبه من القرآن في بيته، ويتعاون الجميع على إتمام قراءة المصحف الشريف يوميًا.

ومن هنا أُنشئت مجموعة عبر تطبيق واتساب، مرتبطة بمسجد الرحمة بمدينة روتردام، لتكون وسيلة للتواصل بين الإخوة وتنظيم توزيع الأحزاب القرآنية اليومية.

وهكذا انطلقت مجموعة الختمات القرآنية اليومية في مارس 2020م، وبدأت مسيرتها بنحو ثلاثين مشاركًا، يجمعهم حب القرآن الكريم والرغبة في المواظبة على تلاوته.

ومع مرور الأيام، تطورت المبادرة واتسعت دائرة المشاركين فيها، حتى أصبحت عملًا قرآنيًا جماعيًا مستمرًا.

لقد أُغلقت أبواب المساجد مؤقتًا، لكن الإخوة حرصوا على أن تبقى أبواب الارتباط بالقرآن الكريم مفتوحة في بيوتهم وقلوبهم.

2. البداية بنحو ثلاثين أخًا

في بداية المبادرة، كان عدد المشاركين يقارب ثلاثين أخًا.

وكان كل أخ يقرأ حزبين يوميًا من القرآن الكريم.

وبما أن المصحف الشريف مقسّم إلى ستين حزبًا، فقد كان مجموع ما يقرؤه المشاركون يعادل قراءة القرآن الكريم كاملًا كل يوم.

وكانت الفكرة بسيطة في تنظيمها، عظيمة في مقصدها: كل أخ يقرأ نصيبه، والجميع يتعاونون على إتمام القراءة اليومية.

ولم يكن الهدف مجرد إكمال عدد من الأحزاب، بل تعويد النفس على المواظبة، وربط الحياة اليومية بكلام الله عز وجل.

3. من ثلاثين إلى ستين مشاركًا

مع مرور الأيام، بدأ عدد المشاركين يزداد تدريجيًا.

وبفضل الله تعالى، وصل العدد إلى ستين أخًا، فأصبح كل مشارك يقرأ حزبًا واحدًا يوميًا بدل حزبين.

وقد ساعد هذا التغيير على توسيع دائرة المشاركة، لأن قراءة حزب واحد يوميًا أصبحت أكثر ملاءمة لظروف الإخوة وأوقاتهم.

وبذلك استمر توزيع الأحزاب الستين، مع تخفيف المقدار المطلوب من كل مشارك.

وكان هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة المجموعة، لأنه جعل المبادرة أكثر قابلية للاستمرار والتوسع.

4. الوصول إلى 120 مشاركًا

استمرت المجموعة في النمو حتى بلغ عدد المشاركين 120 أخًا.

وأصبح بالإمكان توزيع 120 حزبًا يوميًا، أي ما يعادل قراءتين كاملتين للقرآن الكريم.

وفي مرحلة لاحقة، جرى استفتاء أحد الأئمة بشأن احتساب الختمات الجماعية.

فنصح بالاكتفاء بتسجيل ختمة رسمية واحدة يوميًا من باب الاحتياط، حتى عندما يقرأ المشاركون ما يعادل ختمتين أو أكثر.

وقد أخذنا بهذا التوجيه في السجل الإداري للمجموعة، مع استمرار توزيع جميع الأحزاب على الإخوة.

وهنا ينبغي التمييز بين عدد القراءات الكاملة التي يتيحها مجموع الأحزاب الموزعة، وعدد الختمات التي تُسجَّل رسميًا وفق النظام المعتمد لدى المجموعة.

أما ثواب التلاوة والقبول، فهو أمر نرجوه من فضل الله تعالى وكرمه.

5. نظام التناوب اليومي على الأحزاب

مع ازدياد عدد المشاركين، أصبح من الضروري اعتماد نظام واضح ومنظم لتوزيع الأحزاب.

ولهذا اعتمدنا نظام التناوب اليومي.

فالأخ الذي يقرأ الحزب الأول اليوم، ينتقل في اليوم التالي إلى الحزب الثاني، ثم الثالث، وهكذا حتى يصل إلى الحزب الستين، ليعود بعد ذلك إلى الحزب الأول.

ويستمر هذا التناوب بصورة منتظمة، حتى إذا تعذّرت القراءة على أحد المشاركين في يوم معين، فإن رقم حزبه ينتقل في اليوم التالي وفق الجدول، ويبقى ما فاته من القراءة مسؤولية شخصية عليه.

ولا يقوم المنسق بملاحقة الإخوة بشأن الأحزاب التي لم يتمكنوا من قراءتها، لأن المشاركة قائمة على الالتزام الشخصي والمسؤولية أمام الله تعالى.

وهناك استثناء خاص بأخينا رشيد جعفوفي، الذي يقرأ الحزب الأول يوميًا في إطار برنامجه لحفظ القرآن الكريم.

وقد راعينا هذه الحالة حتى يجمع بين المشاركة في المجموعة والاستمرار في برنامجه الخاص بالحفظ.

6. نحو ثلاث قراءات كاملة للقرآن الكريم يوميًا

في 21 أكتوبر 2026م، بلغ عدد أماكن القراءة المنتظمة في جدول المجموعة 177 مكانًا، إضافة إلى المشاركة الثابتة لأخينا رشيد جعفوفي.

ولم يتبقَّ سوى ثلاثة أماكن منتظمة للوصول إلى 180 مكانًا، وهو العدد الذي يسمح بتوزيع ثلاث قراءات كاملة للقرآن الكريم يوميًا.

ومع ذلك، نستمر في تسجيل ختمة رسمية واحدة في اليوم وفق التنظيم الإداري الذي اعتمدناه.

إن هدفنا ليس الوصول إلى رقم معين فحسب، وإنما أن يظل كل مشارك مرتبطًا بالقرآن الكريم، وأن تصبح تلاوته عادة يومية ثابتة.

ونأمل أن تتسع هذه المبادرة مستقبلًا لتشمل مئات المشاركين، بل أكثر من ألف مشارك، مع المحافظة على التنظيم وروح الأخوة والمسؤولية.

7. قراءة القرآن والدعاء للأحياء والأموات

من الجوانب التي تميّز مجموعتنا حضور أسماء الآباء والأمهات والأقارب والعلماء المتوفين في جدول الختمات اليومية.

فهناك إخوة يقرؤون أحزابًا ويهدون ثواب تلاوتها إلى والديهم أو أقاربهم أو بعض العلماء الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى، راجين من الله أن ينفعهم بذلك.

كما نستحضر في دعائنا إخواننا وأخواتنا في غزة العزة، ونسأل الله تعالى أن يرفع عنهم الظلم والبلاء، وأن يرحم موتاهم، ويشفي جرحاهم، ويفرّج كربهم.

وفي كل مساء، يُخصَّص وقت للدعاء الجماعي، يتولاه أحد الإخوة المكلّفين بهذه المهمة وفق جدول أسبوعي منتظم.

ويشمل الدعاء المشاركين وأسرهم، والمرضى والمتوفين، وأصحاب الحاجات، وسائر المسلمين والمسلمات.

ثم تُتاح الفرصة للإخوة للتأمين على الدعاء بقول: آمين.

وهكذا أصبحت المجموعة أكثر من مجرد جدول لتوزيع الأحزاب؛ فقد صارت رابطة يومية تجمع بين تلاوة القرآن الكريم، والدعاء، والتراحم، والتذكير بالله تعالى.

8. التنظيم اليومي للمجموعة عبر واتساب

طوال السنوات الماضية، اعتمدنا على تطبيق واتساب في تسيير المجموعة وتنظيم أعمالها.

وكان العمل اليومي يتطلب إعداد الجداول، ومتابعة تأكيدات القراءة، وتحديث الأسماء، وتنظيم الدعاء، وإرسال جدول اليوم التالي.

واستقر تنظيمنا اليومي على المراحل التالية:

في الساعة 18:00: يُنشر عرض مرحلي لحالة القراءة، وتُميَّز أسماء الإخوة الذين أكدوا إتمام أحزابهم بعلامة خضراء.

في الساعة 20:30: تُحوَّل جميع العلامات إداريًا إلى اللون الأخضر، حتى لمن لم يرسل تأكيدًا، وذلك لإتمام عرض الجدول، دون أن يُعدّ هذا إثباتًا بأن الجميع قد قرأوا أحزابهم فعلًا.

من الساعة 20:30 إلى 21:30: يُخصَّص الوقت للدعاء الجماعي والتأمين عليه، مع استحضار الدعوات العامة والخاصة.

بين الساعة 23:30 ومنتصف الليل: تُغلق المجموعة استعدادًا لليوم التالي، ويُنشر الجدول الجديد مع توزيع الأحزاب وفق نظام التناوب.

وقد ساهم هذا التنظيم في استمرار العمل، لكنه كان يتطلب جهدًا يوميًا متواصلًا، خاصة مع ازدياد عدد المشاركين.

ومن هنا بدأت الحاجة إلى التفكير في وسيلة إلكترونية أكثر تطورًا.

9. المحاولة الأولى لإنشاء تطبيق خاص بالمجموعة

مع مرور السنوات وازدياد عدد المشاركين، أصبحت الحاجة إلى تطبيق إلكتروني خاص بالمجموعة أكثر وضوحًا.

فقد كان الاعتماد على واتساب يتطلب إعداد الجداول ومتابعة المشاركات وتوزيع الأحزاب يدويًا، وهو عمل يحتاج إلى الوقت والجهد والاستمرارية.

ومن هنا نشأت فكرة إنشاء تطبيق إلكتروني يساعد على تنظيم هذه الأعمال بصورة تلقائية، ويتيح لكل مشارك معرفة الحزب المخصص له وقراءته بسهولة.

ولم تكن هذه الفكرة وليدة أكتوبر 2026م، بل سبقتها محاولة لإنشاء تطبيق خاص بالمجموعة.

غير أن تلك المحاولة لم تُكلَّل بالنجاح، ولم يتحقق المشروع في ذلك الوقت.

ورغم ذلك، بقيت الفكرة حاضرة، لأن الحاجة إليها لم تختفِ، بل ازدادت مع استمرار نمو المجموعة.

وكان الأمل أن ييسّر الله تعالى في المستقبل من يساعدنا على تحويل هذه الفكرة إلى واقع.

10. الحديث مع الأخ رشيد بوشتاوي

بعد المحاولة الأولى التي لم تنجح، تحدثتُ منذ نحو سنة مع أخينا رشيد بوشتاوي عن فكرة إنشاء تطبيق إلكتروني خاص بمجموعة الختمات القرآنية اليومية.

وتناول حديثنا أهمية المشروع، وما يمكن أن يقدمه من تسهيلات للمشاركين وللقائمين على تنظيم المجموعة.

وكان الهدف أن ننتقل تدريجيًا من الاعتماد على الجداول اليدوية ورسائل واتساب إلى نظام إلكتروني أكثر سهولة وانتظامًا، يضمن استمرار المبادرة ويتيح توسيع المشاركة فيها.

وظلت الفكرة قائمة، دون أن تتاح لنا آنذاك فرصة مناسبة لتنفيذها.

11. اتصال أعاد إحياء المشروع

في بداية الأسبوع الذي وافق 19 أكتوبر 2026م، اتصل بي أخونا رشيد بوشتاوي، وأخبرني بأن هناك أخًا يرغب في مساعدتنا على إنشاء التطبيق الذي سبق أن تحدثنا عنه.

وكان هذا الأخ هو محمد توريش.

وقد أعطاني أخونا رشيد رقم هاتفه، فتواصلت معه مباشرة، وتحدثنا عن تاريخ المجموعة وطريقة عملها، وعن حاجتنا إلى تطبيق يساعدنا على تنظيم الختمات القرآنية اليومية.

وقد أبدى الأخ محمد توريش استعدادًا طيبًا للتعاون معنا، وتطوّع هو وفريقه لإنجاز التطبيق دون مقابل عن أعمال التطوير.

وهكذا، وبعد محاولة سابقة لم تنجح، ثم حديث مع الأخ رشيد بوشتاوي، يسّر الله تعالى لنا سبيلًا جديدًا لتحويل الفكرة إلى مشروع عملي.

ومن باب الاعتراف بالفضل لأهله، فإننا نسجّل بكل تقدير دور أخينا رشيد بوشتاوي، الذي لم ينسَ الفكرة التي تحدثنا عنها، وبادر إلى الاتصال بنا عندما وجد من يستطيع مساعدتنا.

وقد قال رسول الله ﷺ:

«مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ».

رواه مسلم.

فجزاه الله تعالى خير الجزاء على مبادرته وحرصه على خدمة هذه المجموعة القرآنية.

12. تطوير تطبيق «حزبي» والعمل الجماعي

بعد التواصل مع الأخ محمد توريش، تبيّن أنه يعمل في مجال تقنية المعلومات وتطوير التطبيقات، بالتعاون مع فريق في شركة ICT Productions.

وقد أبدى استعداده لمساعدتنا في إنشاء التطبيق، وتطوّع هو وفريقه لإنجاز أعمال التطوير دون مقابل، مساهمةً منهم في خدمة القرآن الكريم وأهله.

ولم يكن هذا العمل جهدًا فرديًا، بل ثمرة تعاون بين مجموعة من الإخوة، وهم:

  • محمد توريش (Mohamed Tourich)
  • إلياس توريش (Ilyas Tourich)
  • ياسين يحيى (Yassine Yahiati)
  • أبو بكر (AbouBakr)

وقد ساهم هؤلاء الإخوة في تطوير التطبيق وتجهيزه، كلٌّ بحسب دوره وخبرته.

وفي يوم الخميس 22 أكتوبر 2026م، عند الساعة التاسعة صباحًا، بدأ فريق التطوير العمل على المشروع.

وفي مساء اليوم نفسه، أبلغنا الفريق بإعداد نسخة أولية للتجربة، في انتظار اكتمال الترتيبات التقنية المتعلقة بالخادم.

وقد حمل التطبيق اسم:

Ḥizbi — حزبي

وهو اسم يعبر عن الفكرة الأساسية للمبادرة: أن يكون لكل مشارك حزبه اليومي من القرآن الكريم، يعرفه ويقرؤه ويتابع انتقاله من يوم إلى آخر.

ونسأل الله تعالى أن يجزي جميع أعضاء فريق التطوير خير الجزاء، وأن يبارك في علمهم وأعمالهم وأوقاتهم، وأن يجعل مساهمتهم صدقة جارية في ميزان حسناتهم.

13. يوم 25 أكتوبر 2026م: اكتمال تجهيز التطبيق

شكّل يوم الأحد 25 أكتوبر 2026م محطة مهمة في تاريخ مجموعة الختمات القرآنية اليومية.

ففي هذا اليوم، أكد فريق التطوير أن تطبيق «حزبي» أصبح جاهزًا للاستعمال، وأنه قد تم تجهيز الوظائف الأساسية اللازمة لبدء استخدامه من طرف المشاركين.

وأصبح للتطبيق عنوان إلكتروني خاص به:

https://hizbi.ictproductions.nl

كما أُعدّ دليل يساعد الإخوة على تثبيت التطبيق على هواتفهم، حتى يتمكنوا من الوصول إليه بسهولة.

وأكد فريق التطوير أن الاتصال بالموقع مؤمّن باستخدام بروتوكول HTTPS، وأن طلبات التسجيل الجديدة تصل إلى المنسق عبر لوحة الإدارة، في قسم:

Beheer > Aanmeldingen

كما جرى تفعيل نظام للإحصاءات (Analytics)، بهدف متابعة مدى استعمال التطبيق ومعرفة عدد المشاركين الذين يستخدمونه.

وبذلك انتقلت المبادرة إلى مرحلة جديدة، بعد أكثر من ست سنوات من العمل اليومي عبر واتساب.

14. كيفية استعمال تطبيق «حزبي»

حرص فريق التطوير على أن يكون استعمال التطبيق سهلًا وواضحًا لجميع الإخوة.

وقد تم التمييز بين فئتين من المستخدمين:

أولًا: المشاركون الحاليون

الإخوة الذين توجد أسماؤهم بالفعل في جدول الختمات اليومية لا يحتاجون إلى التسجيل من جديد.

وكل ما عليهم فعله هو فتح التطبيق، ثم اختيار أسمائهم مرة واحدة من القسم:

Jouw hizb vandaag — حزبك اليوم

وبعد ذلك، يظهر لكل مشارك حزبه اليومي مباشرة عند فتح التطبيق.

ومن المهم التأكيد على أن المشاركين الحاليين لا ينبغي لهم استعمال استمارة التسجيل الخاصة بالأعضاء الجدد، حتى لا تتكرر أسماؤهم في النظام.

ثانيًا: المشاركون الجدد

أما الأقارب والأصدقاء والمعارف الذين يرغبون في الانضمام إلى المجموعة لأول مرة، فيمكنهم تقديم طلب تسجيل عبر الاستمارة المخصصة لذلك.

وتصل هذه الطلبات إلى المنسق، الذي يتولى مراجعتها وقبولها وفق الأماكن المتاحة ونظام المجموعة.

وقد خُصصت الروابط التالية:

رابط التطبيق لجميع المشاركين الحاليين:

https://hizbi.ictproductions.nl

دليل تثبيت التطبيق على الهاتف:

https://hizbi.ictproductions.nl/handleiding.php

رابط التسجيل للمشاركين الجدد فقط:

https://hizbi.ictproductions.nl/aanmelden.php

وتُعدّ هذه الخطوة جزءًا من الانتقال المنظم من العمل اليدوي إلى الإدارة الإلكترونية، مع المحافظة على سهولة المشاركة لجميع الإخوة.

15. الأهداف المستقبلية لتطبيق «حزبي»

لا يقتصر الهدف من إنشاء التطبيق على تسهيل معرفة الحزب اليومي، بل يتجاوز ذلك إلى بناء نظام مستدام يخدم المجموعة في السنوات القادمة.

ومن أهم أهداف المشروع:

  • توزيع الأحزاب تلقائيًا وفق نظام التناوب اليومي.
  • تمكين كل مشارك من معرفة حزبه وقراءة نصه مباشرة.
  • تسهيل تأكيد القراءة ومتابعة حالة المشاركات.
  • تنظيم طلبات الانضمام الجديدة.
  • الاحتفاظ بتاريخ المجموعة وسجل الختمات.
  • تقليل الأعمال اليدوية التي كانت تُنجز يوميًا عبر واتساب.
  • تسهيل انتقال المسؤولية الإدارية عند الحاجة.
  • توفير نظام قابل للتوسع ليشمل مئات المشاركين، وربما أكثر من ألف مشارك مستقبلًا.

وخلال المرحلة الانتقالية، سيستمر استعمال واتساب إلى جانب التطبيق، حتى يعتاد الإخوة على النظام الجديد.

فالتكنولوجيا هنا ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لخدمة القرآن الكريم وتيسير المواظبة على تلاوته.

16. محطات بارزة في تاريخ المجموعة

مارس 2020م: انطلاق مجموعة الختمات القرآنية اليومية خلال جائحة كورونا، وإنشاء مجموعة واتساب المرتبطة بمسجد الرحمة بمدينة روتردام.

نحو 30 مشاركًا: بداية القراءة الجماعية، بواقع حزبين لكل مشارك يوميًا.

60 مشاركًا: الانتقال إلى قراءة حزب واحد يوميًا لكل مشارك.

120 مشاركًا: توزيع ما يعادل قراءتين كاملتين للقرآن الكريم كل يوم.

مرحلة سابقة: ظهور فكرة إنشاء تطبيق خاص بالمجموعة، والقيام بمحاولة لم تُكلَّل بالنجاح.

نحو سنة قبل أكتوبر 2026م: الحديث مع الأخ رشيد بوشتاوي عن فكرة إنشاء التطبيق.

21 أكتوبر 2026م: بلوغ 177 مكانًا منتظمًا للقراءة، مع المشاركة الثابتة للأخ رشيد جعفوفي.

21 أكتوبر 2026م: وصول السجل إلى الختمة الرسمية رقم 3103، بعد 2409 أيام بحسب إحصاء المجموعة.

أسبوع 19 أكتوبر 2026م: اتصال الأخ رشيد بوشتاوي والتعريف بالأخ محمد توريش.

22 أكتوبر 2026م: بدء تطوير تطبيق «حزبي» بواسطة فريق ICT Productions.

25 أكتوبر 2026م: تأكيد جاهزية التطبيق للاستعمال، وتوفير الروابط الخاصة به ودليل تثبيته واستمارة تسجيل المشاركين الجدد.

25 أكتوبر 2026م: تقديم تسجيل صوتي توضيحي للإخوة حول التطبيق الجديد وأهدافه وطريقة المشاركة فيه.

إن هذه المحطات لا تمثل مجرد أرقام وتواريخ، بل تعكس مسيرة جماعية شارك في بنائها إخوة كثيرون، كلٌّ بحسب استطاعته وظروفه.

17. رسالتنا إلى الأجيال القادمة

عندما بدأت هذه المبادرة في مارس 2020م، لم يكن أحد منا يعلم إلى أي مدى يمكن أن تصل، ولا كم سنة ستستمر.

لقد بدأت في ظروف صعبة، حين أُغلقت المساجد بسبب الجائحة، وكان همّ الإخوة أن يحافظوا على صلتهم بالقرآن الكريم.

ثم مرت الأيام والشهور والسنوات، واستمر العمل بفضل الله تعالى.

واليوم، ونحن ننتقل إلى مرحلة التطبيق الإلكتروني، نريد أن نحافظ على روح المبادرة التي بدأت بها: الإخلاص، والأخوة، والتعاون، والمواظبة على تلاوة كتاب الله تعالى.

ونريد أن تبقى هذه المجموعة مفتوحة لكل من يرغب في الالتزام بقراءة حزبه اليومي، وأن يتعامل المشاركون مع هذا الالتزام بجدية ومسؤولية.

فالقرآن الكريم ليس مجرد نص نقرؤه لنُتمّ عددًا من الأحزاب، بل هو كلام الله تعالى، نقرؤه لنتدبره، ونتعلم منه، ونعمل به، ونصلح به أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا.

ونأمل أن يأتي يوم يتولى فيه أبناؤنا وأحفادنا مواصلة هذه المسيرة، وأن تبقى المجموعة قائمة، حتى بعد رحيل من أسّسوها وساهموا في تنظيمها.

فالأشخاص يرحلون، أما العمل الصالح الذي يُبنى على الإخلاص والتنظيم والتعاون، فنرجو أن يمتد أثره ونفعه بعد رحيل أصحابه.

18. كلمة شكر ووفاء

من واجبنا أن نعترف بالفضل لكل من ساهم في هذه المبادرة.

فنتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الإخوة الذين ساهموا في نشأتها، وإنشاء مجموعتها، وتنظيم أعمالها، والمحافظة على استمرارها منذ مارس 2020م.

ونشكر جميع الإخوة الذين شاركوا منذ البداية، والذين انضموا في مراحل لاحقة، والذين حافظوا على التزامهم اليومي بتلاوة القرآن الكريم.

كما نشكر الإخوة الذين يتولون الدعاء الجماعي، وكل من ساهم في تنظيم الجداول ومتابعة شؤون المجموعة.

ولا ننسى من ساهم في المحاولة الأولى لإنشاء التطبيق، وإن لم تُكلَّل بالنجاح، فكل جهد صادق يُبذل في سبيل الخير يستحق الشكر والتقدير.

ونخص بالشكر أخانا رشيد بوشتاوي، الذي كان حلقة الوصل بيننا وبين الأخ محمد توريش، بعد حديث سابق جمعنا حول فكرة إنشاء التطبيق.

كما نتقدم بالشكر والتقدير إلى فريق تطوير تطبيق «حزبي»:

محمد توريش، وإلياس توريش، وياسين يحيى، وأبو بكر.

لقد بذل هؤلاء الإخوة من وقتهم وجهدهم وخبرتهم ما أسهم في تحويل فكرة التطبيق إلى مشروع جاهز للاستعمال.

ونسأل الله تعالى أن يتقبل منهم، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم وأسرهم.

ولا ننسى الإخوة الذين شاركوا معنا ثم حالت ظروفهم دون الاستمرار، ولا من انتقل منهم إلى رحمة الله تعالى.

نسأل الله أن يرحم موتانا وموتى المسلمين، وأن يحفظ الأحياء، وأن يجزي الجميع خير الجزاء.

فهذا العمل لم يكن يومًا ملكًا لشخص بعينه، وإنما هو جهد جماعي نرجو أن يكون خالصًا لوجه الله تعالى.

19. دعاؤنا

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَجِلَاءَ أَحْزَانِنَا، وَذَهَابَ هُمُومِنَا وَغُمُومِنَا.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا، وَلِأَهْلِينَا وَأَحِبَّتِنَا، وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ.

اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، وَفَرِّجْ كُرُوبَ إِخْوَانِنَا وَأَخَوَاتِنَا فِي غَزَّةَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ.

اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي هَذِهِ الْمَجْمُوعَةِ، وَفِي كُلِّ مَنْ أَسْهَمَ فِيهَا مُنْذُ يَوْمِ تَأْسِيسِهَا إِلَى يَوْمِنَا هَذَا.

اللَّهُمَّ اجْزِ خَيْرًا مَنْ سَاهَمَ فِي نَشْأَتِهَا، وَمَنْ بَادَرَ إِلَى إِنْشَاءِ مَجْمُوعَتِهَا، وَمَنْ سَاهَمَ فِي تَنْظِيمِهَا، وَمَنْ سَعَى فِي تَطْوِيرِهَا، وَمَنْ دَلَّ عَلَى سَبِيلٍ لِتَنْفِيذِ مَشْرُوعِهَا، وَمَنْ بَذَلَ وَقْتَهُ وَعِلْمَهُ وَجُهْدَهُ فِي خِدْمَتِهَا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَأَدِمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الِارْتِبَاطِ بِكِتَابِكَ، وَأَعِنَّا عَلَى تِلَاوَتِهِ وَتَدَبُّرِهِ وَالْعَمَلِ بِهِ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا، وَارْزُقْنَا الْإِخْلَاصَ وَالثَّبَاتَ وَحُسْنَ الْخَاتِمَةِ.

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِلِاسْتِمْرَارِ فِي هَذَا الْخَيْرِ، وَاجْعَلْهُ عَمَلًا نَافِعًا مُمْتَدًّا فِي أَبْنَائِنَا وَأَحْفَادِنَا وَالْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا وَمِنْ جَمِيعِ الْإِخْوَةِ، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.


مجموعة الختمات القرآنية اليومية

مسجد الرحمة — مدينة روتردام

تطبيق Ḥizbi — حزبي

آخر تحديث للأرشيف: الأحد 25 أكتوبر 2026م

← العودة إلى السجل